العيني

121

عمدة القاري

بن بكر بن عوف بن عذرة بن زيد اللات بن رفيدة بن ثور بن كلاب . قوله : ثم أحد بني كلاب وهو ابن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن . الرابع : زيد الخيل هو ابن مهلهل بن زيد بن منهب الطائي نسبة إلى طيىء واسمه جلهمة بن أدد . قوله : ثم أحد بني نبهان هو أسود بن عمرو بن الغوث بن طيىء ، قال الخليل : أصل طيىء طوى قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء والنسبة إلى طيىء طائي على غير القياس لأن القياس طيي على وزن طيعي ، ولما قدم زيد على النبي سماه : زيد الخير ، بالراء بدل اللام ، وكان قدومه . . . وقيل له : زيد الخيل لعنايته بها ، ويقال : لم يكن في العرب أكثر خيلاً منه ، وكان شاعراً خطيباً شجاعاً جواداً مات على إسلامه في حياة النبي وقيل : مات في خلافة أبي بكر ، رضي الله تعالى عنه . وأما علقمة فإنه ارتد مع من ارتد ثم عاد ومات في خلافة عمر ، رضي الله تعالى عنه ، بحوران ، وأما عيينة فإنه ارتد مع طلحة ثم عاد إلى الإسلام ، وأما الأقرع فإنه أسلم وشهد الفتوح واستشهد باليرموك ، وقيل : بل عاش إلى خلافة عثمان ، رضي الله تعالى عنه ، فأصيب بالجوزجان . وقال المبرد : كان في صدر الإسلام رئيس خندف . وقال المرزباني : هو أول من حرم القمار ، وقيل : كان سنوطاً أعرج مع قرعه وعوره وكان يحكم في المواسم وهو آخر الحكام من بني تميم . قوله : فغضبت قريش وفي رواية الأكثرين : فتغيظت قريش ، من الغيظ من باب التفعل ، وفي رواية أبي ذر عن الحموي : فتغضبت ، من الغضب من باب التفعل أيضاً وكذا في رواية النسفي ، والذي مضى في قصة عاد : فغضبت ، قوله : يعطيه أي : يعطي النبي ، المال صناديد نجد وهو جمع صنديد وهو السيد ، وكانت هؤلاء الأربعة المذكورة سادات أهل نجد ، وقال الرشاطي : نجد ما بين الحجاز إلى الشام إلى العذيب فالطائف من نجد والمدينة من نجد وأرض اليمامة والبحرين إلى عمان إلى العروض ، وقال ابن دريد : نجد أرض للعرب . قوله : ويدعنا أي : يتركنا ولا يعطينا شيئاً . قوله : إنما أتألفهم من التألف وهو المداراة والإيناس ليثبتوا على الإسلام رغبة فيما يصل إليهم من المال . قوله : رجل اسمه عبد الله ذو الخويصرة مصغر الخاصرة بالخاء المعجمة والصاد المهملة التميمي قوله : غائر العينين من غارت عينه إذ دخلت وهو ضد الجاحظ ، وقال الكرماني : غائر العينين أي : داخلتين في الرأس لاصقتين بقعر الحدقة . قوله : ناتىء الجبين أي : مرتفع الجبين من النتوء بالنون والتاء المثناة من فوق ، ويروى : ناشز الجبين ، والمعنى واحد . قوله : كث اللحية بتشديد المثلثة أي : كثير شعرها غير مسبلة . قوله : مشرف الوجنتين أي : غليظهما يعني : ليس بسهل الخد ، يقال : أشرفت وجنتاه علتا ، والوجنتان العظمان المشرفان على الخدين . وفي الصحاح الوجنة ما ارتفع من الخد وفيها أربع لغات بتثليث الواو والرابع : أجنة . قوله : محلوق الرأس كانوا لا يحلقون رؤوسهم ويوفرون شعورهم ، وقد فرق رسول الله ، شعره وحلق في حجة وعمرة ، وقال الداودي : كان هذا الرجل من بني تميم من بادية العراق . قوله : فيأمني بفتح الميم وتشديد النون أصله : يأمنني ، فأدغمت النون الأولى في الثانية ، ويروى : على الأصل : فيأمنني ، أي : فيأمنني الله تعالى أي : يجعلني أميناً على أهل الأرض ولا تأمنوني ؟ أنتم ، ويروى : ولا تأمنونني أنتم ؟ على الأصل . قوله : أراه بضم الهمزة أي : أظن هذا الرجل خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه ، ووقع في كتاب استتابة المرتدين : عمر بن الخطاب ، رضي الله تعالى عنه . ولا تنافي بينهما لاحتمال وقوعه منهما . قوله : فلما ولى أي : فلما أدبر . قوله : إن من ضئضيء أي : من أصل هذا الرجل ، وهو بكسر الضادين المعجمتين وسكون الهمزة الأولى ، قوماً ويروى : قوم فإما أنه كتب على اللغة الربيعية فإنهم يكتبون المنصوب بدون الألف ، وإما أن يكون في : إن ، ضمير الشأن . قوله : لا يبلغ حناجرهم أي : لا يرتفع إلى الله منهم شيء ، والحناجر جمع حنجرة وهو الحلقوم . قوله : يمرقون من المروق وهو النفوذ حتى يخرج من الطرف الآخر ، والحاصل : يخرجون خروج السهم . قوله : مروق السهم أي : كمروق السهم من الرمية بتشديد الياء آخر الحروف على فعيلة بمعنى مفعولة . قوله : ويدعون أي : يتركون . قوله : لأقتلنهم قيل : لم منع خالد بن الوليد وقد أدركه ؟